Tahawolat

ترك ريشته  ورحل بهدوئه المعهود، بعدما توقف قلبه ليل امس في مكان اقامته في جنيف .


وهنا نبذة عن حياته


ولد في زغرتا عام 1949، وهو يعيش ويعمل حالياً في جينيف – سويسرا. متأهل وله ابنتان.


1972-1974 درس الرسم في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة ALBA

1974-1980 درس الرسم والسينوغرافيا (هندسة المسرح) في أكاديمية روما للفنون الجميلة – ايطاليا

أقام عدة معارض فردية ومشتركة بين الأعوام 1972 و 2012 في كل من ايطاليا، سويسرا، فرنسا، ألمانيا، تونس، لبنان

2012 اقام معرضاً في قصر اليونيسكو بيروت بدعوة من مجلة تحولات ورعاية وزارة الثقافة اللبنانية تلاه معرضاً في جنيف

اقام صيف 2016 معرضاً في اهدن اوتيل لا ميري

تبعه معرضاً في جنيف (اسباس فالون)

شارك في العديد من الأنشطة الفنية Art colloques وAnimations artistiques

له كتابات وأبحاث في الفن. عمل في محترفه الخاص ودرّس الفنون التشكيلية في مدرسة خاصة في جينيف.


لوحات سايد يميّن تعكس الجمال والإبداع


بدعوة من مجلة "تحولات" وبرعاية وزارة الثقافة وبحضور اعلامي مميز، عرض الفنان التشكيلي سايد يميّن 18 لوحة منوعة من اجمل لوحاته في قصر الاونيسكو. تميزت لوحاته بالبُعد الجمالي والابداع الراقي، التي تعكس صورة المجتمع المعاصر كما ترسم نصاً بصرياً فريداً مختلفاً، علماً ان يمين يقيم في سويسرا، ويدرّس الفنون التشكيلية في مدرسة خاصة.


افتتح المعرض بكلمة لسركيس أبو زيد الذي أثنى فيها على مناقبية يميّن، من خلال ريشته الذي اخترقت عالم خلط الالوان ورسم الاشكال والصور و... تحدت القيود. واعتبر ان سر نجاح لوحات يميّن يكمن في هموم الحارات التي عاش فيها والبيوت التي سكنها والناس الذين صادقهم وصادفهم ثم اختلى مع ذاته ليصقلها بألم وفرح الانسان وتطلعاته.


كما كانت كلمة رئيس اتحاد الرسامين لجمعية الفنانين التشكيليين السابق الدكتور عادل قديح تناول فيها موهبة يميّن الذي اسس علاقة حميمة مع المشاهد وجعل اللامرئي مرئياً من خلال التناغمات، الاشراقات و التقاطعات التي نسجها في كل عمل من أعماله، ورأى ان لوحات يميّن تدل على مسار حياته منذ بداية مشواره الابداعي.


اضاف: "لسايد اسلوبه الخاص الذي يزاوج بين تجربته التقنية الغنية بتجريديتها بتعبيرية تستل القصة والتاريخ والاسطورة والحياة".


ختاماً كانت كلمة لوزير الثقافة كابي ليون ألقتها ممثلةً عنه الفنانة ديما رعد التي اعتبرت بأن الفن يحمل في ابعاده معطيات لونية تؤسس لذاكرة جيل او وعي قضية وقد ارسى سايد يميّن تجربته في هذا الاطار ضمن كيفية حديثة قاربت صورة تجسيد الشرق بمفهوم الغرب.


وختمت رعد قائله: "يبقى لرفيق عمره سركيس ابو زيد الفضل في هذا اللقاء الذي يضم الى جانب اصدقائه و عارفيه محبو الفن الراقي الذي نبحث معه عن لغة جديدة صورة وخيالاً، ضوءً وظلاً وهذا ما جعل ابن زغرتا سايد يميّن يقف في تجربته على تساؤلات عديدة اهمها تجسيد صورة الابداع والخلق بمعانٍ حملت في طياتها جمالاً وشفافيةً قل نظيرهما بين الفنانين التشكيلين المعاصرين ".


هذا العمل المميز  - الصورة ادناه -  ادخل فيه  سايد يمّين الصور التي تنشرها وسائل الاعلام الى عالم الرسم. وهذه اللوحة اختارها ايضاً موقع Atelier Ouvre toi السويسري، وهكذا عرّف عنه الموقع:

Sayed Yammine artiste libanais-suisse, vit et travaille à Genève depuis 1982. Il a commencé ses études à l’Académie Libanaise des Beaux-Arts à Beirout de 1972 à 1974 et les a poursuivies à l’Académie de Beaux-Arts à Rome. Sa recherche picturale des dix dernières années interroge les photos provenant des médias et les dévie de leur contexte





آراء القراء

0

أضف تعليقاً



الرسالة البريدية

للاتصال بنا

هاتف +961 1 75 15 41
موبايل +961 71 34 16 22
بريد الكتروني info@tahawolat.net